هذه قصيدة لا .. هذا موقف سقط في رحم القصيدة .. لأنه متى كان الحديث غير نبيل ، وكانت السيره انثى ، كان الجلوس وكل الجلوس أشباه رجال ، يحملون النقص والعقد في نفوسهم والسواد في قلوبهم ويدارونها بالافتراء على الغيد ، لذا فضلت أن أكون خارج هذه المساحة التي بدأت تفتقد الضوء ورغم أني أرفض وسأظل أرفض مثل هذه المواقف شكلا ومضمونا، الا أن الشعر رفض أن يمر على هذا الموقف مرور اللئام ..
حكو فيها
خذو في طاري الحلوة وجابو ..
مسيكينه بسيرتها تنابو ..
|
|
|
وأظن الصدق لشفاههم
أبـد ماهـو قـريـب |
|
بشر يامصعب إرضاهم
وأنـا مانـي حسيـب |
|
|
أنا سايق عليك الله
لجل الله ياشامت
تخلي الشوك من يدك
ولاتطرف عيونٍ كحلت بالزين
لانامت
أنا أفداها اذا ودك
ياهل ترى أنتي وين يابنت الشفاة ؟
أنا أدوّر عليك بصورتك وينك ؟
أنا كني لمست رداك ويدينك !
ماشفتك بكل الكلام
شفتك على سجادتك
كنك تصلين القيام
وليلك سرى بعبادتك
ماصدّقه .. والهرج أبد ماهو دليل
ماصدّقه ياعل يفداك الذليل
الله يستر خوافيها
اللي حكو فيها
:: وللبياض بقية ::


