|
تهون .. ان كانك انت اللي وراها .. ياذراها .. لو تكود تهون
علىّ الله .. الى منـي ذكرتـك تنفـرج .. وشـون لاجيتـك |
|
أهدد بك همومي .. كنك انت النار وهمومي هشيم غصـون
تمنيتك تشـوف النـور فـي وجهـي .. الا منـي تمنيتـك |
|
أنا ماهمني سود القلوب .. ان كان لي عندك بيـاض ظنـون
تعلقت الوفـا .. أثـر الوفـا مـن خلقتـه متعلـق بيتـك |
|
الى من سوفوا في سيرتك تنشى على وجية الرجال مـزون
تهـل وينبـت النـوار بصـدور الرجـال .. اليـا تطريتـك |
|
ولد من طاوع الله قبل تطويع الرجال .. ومس حبـل الكـون
واخو من صخّر الدنيا لنا .. عـز وكرامـة .. فيـه ناديتـك |
|
وأبو من كنه أنت .. الى وقف للذاريـات يفـرج المحـزون
هذاك أحمد .. وش أحمد في كحيلان العرب .. لاكمله صيتـك |
|
ياليت الشعر بك ياشيخنا سلمـان طاوعنـي بكـاف ونـون
بقول اني أودك .. لين تزعل .. وأعرف اني فيـك راضيتـك |
|
نحبك .. والرجال تحب .. من ياقف الى عز الوقوف بهـون
بعض ورث ووصايا شايبٍ .. وصفه لقيته فيك .. وأغليتـك |
|
حكيمٍ .. كن يوحي له برايه .. أو يعرف الغيب والمضمـون
حليم .. صدرك أوسع من رحاب السابحة .. بالصبر هنيتـك |
|
شديد .. كن ماله قلب .. دون حقوق ربه والبشر .. مامـون
رحومٍ .. دمعته ماهيب لـه .. وتخونـه اليـا قـال كنيتـك |
|
بعيد المنتهى .. يرجى وينهاب وتنخابـه .. بطـون ظعـون
قريب المبتدى .. يبطي عليك الياس .. لو همـت وتهقويتـك |
|
وش أمدح بالذي مدحه يكود السالفه .. والنثر .. والمـوزون
تصاغرت الشوارد بالمعاني فـي ثنـاك .. وفيـك ماريتـك |
|
وأقول تهون .. لو هي للرجال الكايده .. عندك لزوم تهـون
عليّ الله .. الى مني ذكرتـك تنفـرج .. وشلـون لاجيتـك |
|
... وعندما أقول سلمان يمتلئ الأناء
وتسيل أمهات الكتب
تمطر الانسانية ويرتوي النبل ..
لو علم الشعر بسلمان لجمع للغة لغة ، وللمعنى مغنى
عذري لأسمه أنني أتذكره
عند موقف لايبقى في الذاكرة الا سلمان ..
وأخي الأمير أحمد بن سلمان
ليس أكبر أبناء سموه
ولكنه الصديق القريب من نفسي
وأبوالمواقف الشهمة النبيلة
لذا فرضه العرفان في قصيدتي لقدوة الجميع ..
|