فدلنا رجل الأمن وهو في شدة الحرج

أمير عثمان السائق الخاص للمرحوم
الذي كان يرافقه دائما ً في أي مكان يذهب إليه
قلنا له : حدثنا عن علاقتك بطلال؟
عمي طلال الله يرحمه ويغفر له فقدناه وما يتعوض
حدثنا يا أمير من خلال قربك منه عم موقف تعرضتم له ؟
كل اللحظات التي مرت بي مع عمي طلال الله يرحمه لاتتعوض
وإنما هناك موقف طريف حدث عندما كنا ذاهبين لشقراء كان
يريد أن يحضر أمسية لمدير التحرير عبدالله ناصر العتيبي
بشقراء وذهبنا أنا وعمي المرحوم وكان صائما ً وفي نصف الطريق
ونحن متجهين بشقراء جاء علينا شارع مفرقين
واحترنا أي الطريق صحيح فكان هناك نقطة تفتيش على المفرق اليسار فقال
لي عمي طلال الله يرحمه اذهب إلى نقطة التفتيش واسألهم عن الطريق الصحيح، فذهبنا إلى النقطة ولم يكن أحدا ً موجودا ً
من رجال الأمن وكان أحد رجال الأمن جالسا ً بعيدا ً عن نقطة التفتيش
فقال لي اذهب لذاك العسكري وعندما ذهبنا وسألناه
وكان رجل الأمن يتكلم بالجوال فأنزلت الزجاج وقلت له السلام عليكم
أين طريق شقراء فطلب منا هويتنا فقال له العم طلال
يا أخي نحن أتيناك إلى حدك وأنت جالسا ً بتفتيش
ولا حاجة ونحن أتينا عندك ونسألك فقال له لا أريد هوياتكم.
فقلت له هذا طلال الرشيد
فقام واعتذر وقال سوف أسير دورية تمشي أمامكم
فقال له الله يرحمه لا ما يحتاج بس دلنا على الطريق.
فدلنا رجل الأمن وهو في شدة الحرج.

قمه التواضع وقمه الشموخ ياطلال
رحمك الله واسكنك فسيح جناته
{ الصفحة الأخيرة } { من 114 } { الصفحة التالية }
|